أخي الفاضل أحمد عاصم.. محاولة جيدة منك لاستنهاض مشاعرنا حيال قضيتنا الأولى "فلسطين" والتي يبدو أنها مستعصية على الحل، غيرتك العربية بدت طاغية على كل شي في خاطرتك. أشكرك على حسك الوطني الجارف.. ورحم الله شهداءنا.