

كما قيل " لكل ابتكار هرطقه "
ولكني لم ابتكر حبك // ولم امارس التقوى
ليأخذوا مني عطرك واتوشح كافور غيابك
غيرت لغتي // لاتحاور معهم
غيرت البحر // لاغتسل معهم بطهر ما ارادوه
غيرت السماء // ليسمحوا أن التحفك بدفئ
غيرت الخطوات // بحثا عن أبواب مفتوحة تنتظرني
ولكني أدركت أن لغة النبض فينا لا تتغير
ادركت عبثا ان اجاري الة الصمت فيهم أو ما يسمى بقلوبهم
وان اغير المصير // واتلاعب بالانتظار
فقد ( استكثروك علي )

بعد العاشرة ,,, يراودني أنين من اللامكان يشبه اللاهوية في اللأين
بوضوح أعرفه وقد اعتدته
أنين دميتي وقد أرهقها انتظارك
لتغمس معها خبز الشاطىء في زيت النجوم

هنا للغيم اداب // وللروح استغفار
غير أني رأيت غيمة غطت وجه الحرمان
وأثارت حفيظة الوقع
دون أن تعتذر للأفق ،،،،
أنها ابكته
بقلم وعدسة وحي الخاطر