حتى لو قرأت في عيناكِ نداءك لأراضيك ِ لن افعل ....
يسالني قلبي أيا عاشقا تذوب عندما تقع اناملها على قسمات وجهك
أليس غريباُ ألا تسعى لتراضيها ؟
فأقول له : ما ذا جرى لك يا قلب ؟
أتريدني أراضيها ؟ و أوقف هذه المعزوفة التي تعزفها هي عليك و على أحاسيسي ؟
ألا تراني غارقاً في لذة العزوف عن مراضاتها ؟ ألا تراني أراقبها وهي تدّعي بأنها زعلانة ؟
تلك الطفلة الكبيرة ؟ أمجنون أنت ؟
أم تراني أنا المجنون ؟
ألا تراها كالوردة النديّة و حولها الكون يتمحور ؟
يا قلب قد خجِلت من نظراتها الكواكب و غار من ملحها القمر ....
أيا ملكة من مَكَر من النساء ، قولي لي كيف اجتمع فيك المكر و الطهر ؟
للتو خرجت من بحر ظلام شعرك فتلقّفتني نيران شفتيك ...
قررت الهرب للخندق الذي رسمته لي عيناك .. وقعت فيه
فأصابتني سهام ما وجدت فيها من مشاعر ، في مقتل ...
كنت أنانيا في سماع معزوفة الزعل و لم أدر ما سأواجه على
يد أميرة وجداني من تفاخر بالسلطة بالحب ...
سأراضيك و أرفع الراية البيضاء شرط أن تتوقفي عن تعذيبي ..
كنت على وشك أن أقول بأن سيكون هناك جولة اخرى و لكني
ايقنت بأن سلاح انوثتك فتاك بجنون ... جنون عشّاق ...
تتمتّعين بأن أذعَنتُ لك بعد أن أوهمتني بأنني المسيطر ؟
ولكن صدقي كان شعوراً جميلا ما شعرت به حبيبتي ...
أهذا ما سيؤول اليه الأمر في كل مرة تزعلي ؟
اذن اعذريني ثم اعذريني ان زعلتك مرة تلو الأخرة
هل نسيتي أن علاقتنا تنّص على فعل ما يستمتع به كلانا .... ؟
.
.
.
سأنتصر في المرة المقبلة و كوني على موعد مع ذلك حبيبتي
شرط ألا تقولي حبيبي ولا تتكلمي ولا تنظري الي و لا تزعلي !!!!!!!!!!!!!
انتهت
احب اشكر اخواتي : زهر البيلسان و عتمة الدموع على ثقتهم و مشاعرهم الصادقه التي
عبروا بها لي والتي كان لها من الفضل الشئ الكبير بعدالله في الهامي لكتابة هذه الخاطرة ...
رجل شرقي