أستاذي الفاضل قديم الشوق
لو أنك تمعنت في كلامي لوجدت أن نقدي ليس للوطن وليس لقادتنا الأفاضل
ياسيدي نقدي يدور حول مسئول لم يقم بواجبه ولا يهمه إلا مصالحه الشخصية عندما تضع الدولة ميزانية ضخمة للتعليم أو للمواصلات او لأي بنية في هذا الوطن ولا تصرف كما أراد قادتنا فهل هنا نربت على أكتافهم ونقول سيروا كما تحبون
عندما يدمر الأقتصاد على يد تجار جشعين عاثوا فسادا فهل نقول نحن نأكل ونشرب ولآ أحد يموت من الجوع
أخي الفاضل عندما كتبت عن سلبياتنا ومعاملة شبابنا من صغار السن للمنشئات سواء خاصة أو عامة من خراب وتدمير لم أرد إلا أن نجد الحل لتلك السلبية في تربية أبنائنا والبحث عن الخلل
لم أكتب يأخي كلماتي القصيرة تلك إلا غيرة على وطني ولأن حبه قد تمكن في قلبي وفي دمي
وأتمنى أن يكون كما رسم له قادتنا منذ أسس اللبنة الأولى الملك عبد العزيز إلى وقتنا الحالي
وطنا عاليا متقدما عزيزا نحبه ونخلص في حبه
وأرجو أن يتسع صدرك وصدر منتداك لكلماتي التالية
فحب الوطن لن يكتمل إلا بحب بعضنا لبعضنا وبالقضاء على النعرات وترك العنصرية والقبلية والتفاخر والتنابز والتعالي والطمع والجشع والحسد والتباغض والأنانية والامبالاة والجهل والركض وراء الغير وتقليدهم وسلبيات كثيرة تؤثر على مسيرة أبناء هذا الوطن
وهذا شيء لا يمكن إنكاره فهو واقع ملموس يغرس في أذهان الأطفال منذ ولادتهم
وأرجو ياأخي عدم وقف النقاش في هذا الموضوع لأننا إذا لم نناقش ذاتنا فما بقي لنا أن نناقش
لك إحترامي ودمت أخي
روحي وما ملكت يداي فده وطني الحبيب ولن أحب سواه