كم يثلج صدري ويشرح نفسي تفاعلكم وغيرتكم أحبتي في الله، وهذا ليس بمستغرب منكم، إن لم نناقش قضايا ديننا ودنيانا ونتحاور بشأنها وندافع عنها ونكشف ضرها ونداوي جراحها فمن سيفعل ذلك؟
أكثر الله من أمثالكم.. الدنيا بخير وديننا الحنيف باق بقوة ما دام فيه من يجاهد في سبيله بنفسه، أو ماله، أو حتى قلمه.
طـــــــــابت جمعتكــــــــــم