عرض مشاركة واحدة
قديم 24-09-2010, 10:34 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
زهر البيلسان
اللقب:
عضوه مميزه
زهر البيلسان
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية زهر البيلسان

 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 رقم العضويـة : 5127
 مجموع المشاركات : 2,265
 بمعدل : 0.39 في اليوم
 الإقامة : قطر
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
زهر البيلسان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهر البيلسان المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

عزيزي "ملك"..

برأيك مالذي جعلنا لقمة سائغة بين فكي كل من هب ودب؟ لماذا بدأت بوادر الضعف تظهر في أمتنا بعد أن كانت في مقدمة الركب؟ أمتنا التي شرَّفها الله ورفع مقدارها بقوله تعالى:"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر".. ألم يأمرنا ربنا قائلاً "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا"؟!

أعتقد أننا نعاني من أزمة ثقة، نفتقد للتماسك والتوحد فيما بيننا، أين نحن من قوله -عليه الصلاة والسلام- :"المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا"، أصبحت لغة المصالح المشتركة بين الدول هي اللغة السائدة مع الأسف الشديد، سلمنا أمرنا لمن لا يريد لنا الخير والتقدم والتطور، كل همهم هو أخذ أموالنا واستغلال ثرواتنا الطبيعية التي يمكن أن تكون أقوى سلاح نشهره في وجوههم، فهم يحتاجون إلينا أكثر من احتياجنا لنا لهم، استعمرونا من جديد، من خلال الغزو الثقافي، خدَّروا عقول أبناءنا بالقشور وأغرورهم بمفاتن الدنيا وزينتها، من أجل إلهاههم عن قضايانا الهامة، ضعفنا يزيدهم قوة، وهذا هو الوتر الذي يلعبون عليه.

أرى أن هناك أمر آخر ينقصنا، ألا وهو التحلي بروح المبادرة، فالبعض يعتقد أنه مادام هناك من بتحرك ويبادر بالنيابة عنا، لا داعي لأن نساهم من باب قاعدة "فرض عين" و "فرض كفاية"، ننتظر الآخرين وهم بدورهم ينتظروننا، وكل هذا لا يصب في مصلحتنا ولا يخدم قضايانا بل على العكس يزيدنا ضعفاً، وأعداءنا يتفرجون علينا ويراقبون ويرصدون ردود أفعالنا حيال كل المستجدات الراهنة، حتى أصبحت لدي قناعة بأنهم يتعمدون إثارة القلاقل والأزمات والفتن بين المسلمين ليروا كيف سنتصدى لها وماذا ستكون ردة فعلنا وهبتنا.. ومن هذا المنطلق ينفذون إلينا عبر تلك الثغرة ويمعنون في غيهم وشرهم.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أخي الفاضل "الأيهم"..

أستهل كلامي إليك بقوله تعالى:" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

أرى أن نبدأ أولاً بتحرير أنفسنا من التبعية للآخر "الغرب"، وتغليب لغة الحوار والحجة والمنطق على لغة الصراخ والقوة والعناد، التي هي لغة الضعفاء الإسلام دين حوار وسلم وسلام عملاً بقول الرب تبارك وتعالى:" ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن".

أشكر لك إطلالتك الأولى التي شرفتني بها، مع خالص تقديري.












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

إن أصعب الأيام بعد الحب ليس أولها


لأن النبتة لا تتألم فور انقطاع الماء


بل عندما يبدأ الجفاف فعلاً...



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور زهر البيلسان   رد مع اقتباس