لست هنا لأجامل أو أصف ما أوتي لي من كلام جميل "يستحي" أمام بهاء ما قرأت لأجرأ "رجل شرقي"!
والله إن "لعبتك" هذه هي التي "لعبت" بأعصابي كإمرأة قبل أن أكون كاتبة متواضعة.. لم تكفني قراءتها مرة ولا مرتين بل مرات ومرات قد لا تنتهي.
كل خاطرة تكتبها أجمل من الأخرى.. إلا أن هذه "غير" تفوقت فيها على نفسك حقاً.. لا أدري حقيقة هل أنا التي قرأت كلماتك أم تراها هي التي كانت تقرأني!
جعلت الحروف تنطق مشاعر إنسانية غاية في الرقي والطهر لم تكن لترى النور لولا أن كاتبها عرف قيمة تلك الأحاسيس وقدرها حق قدرها.
ويبقى هذا غيض من فيض مشاعر دفييييينة قد تتفجر طاقاتها الإبداعية في أي لحظة..
هنيئاً بالأنثى التي ألهمت "رجل شرقي" وكانت وحي إبداعه..