: ونفساً بعد آخر يرحلون ويذورُنِي دُونِي.. و ها أنَا أَغرق أَكثَر فِي انزوائي وعُزلتي ووحدتي .. وعلى تِلكَ العتباتْ استكان ماتبقى مخنوقاً بالحنينْ.. حُمى تسكُنني فَ هل أُمَزِقُني لِ أُشفَى ..! ..