تريدني أن أنطقها..
ويحك! ألم تشعر بعد بها؟!..
قضيت سنين معك ولم أسمعها..
أهيئ نفسي لها..
قاومت رغبتي ولم أطلبها..
أردت أن أستشعر لذتها..
وجمال إحساسها..
وصدق حنانها..
وصافي ودها..
وصدى نبضها..
قبل أن تتجرأ وتقولها..
فلا أنت أفصحت عنها..
ولا أنا حصلت منك عليها..
عجباً! مع إني..
أطعمتك إياها شهداً مقطراً..
وأسقيتها لك ماءاً زلالاً..
كنت أبثها لك عطراً جذاباً..
تجدها في ثنايا الهمس حاضرة..
ويصمت الكلام وتحكي هي شوقاً وغراماً..
جعلتها لك فراشاً وثيراً ناعماً..
وحضناً دافئاً لبردك الزمهريرا..
ونظرة جائعة تخفي وراءها الكثيرا..
ومشاعر عذراء وقلب مازال بكرا..
كل هذا وتطمع أن أزيدا..
وأزيد فتبخل أنت وتمنع ما أريدا..
لا مشكلة.. سأنتظر وأصبر طويلا..
وستمل أنت وتسألني الرحيلا..
بعد أن أخذت مني كل ما جعلك سعيدا..
طبع فيك الأنانية وهذا ليس عليك جديدا..
جرب أن تكون ولو للحظة وحيدا..
ستشتاق إلى أن تسمع مني الكلمة الأكيدة..
وأبوح بها بين ذراعيك وأنت تعلم أنها لم تكن عنك بعيدة..
وإلى أن يحين دوري لأنال مبتغاي من شفاهك العنيدة..
سأكتفي منك حالياً بوعد أن أكون في قلبك الأثيرة..
والأولى والأخيرة.. وافعل ما شئت فلن اقولها..
وابحث عنها كلما أعياك الشوق وخانك تعبيره!
إتكاءة: أجمل وأبلغ وأصدق كلمة حب هي التي تُحس ولا تُقال