يا "شمساً" مشرقة في سمائي.. وحدك تعرفين كيف "تستفزين" أفكاري.. و"تنتزعين" بوحي واعترافاتي!
ليس للحب "بازار" لكن هذا لا بعني أن "يغدق" القلب حبه ويوزعه بالمجان.. كل شيء يمكن أن يباع ويشترى إلا المشاعر الصادقة وفيض الأحاسيس.. لأنها غير قابلة للمتاجرة بها، ومن يفعل ذلك فإنه يحولها إلى "صفقة" الخاسر الوحيد فيها هو "التاجر"!
الحب عصي على البيع، لأنه نعمة تهدى لمن بقدر قيمتها ويستحقها فعلاً ويكون أهلاً لها يصونها ويحافظ عليها ويدخرها لأيامه "السوداء"، وما القلب سوى "الحارس" الأمين لتلك البضاعة التي لا تقدر بثمن، لكن عندما يكون الثمن هو المساومة على الكرامة، لا بد أن نثار لتلك المشاعر وذلك القلب الضعيف وعلى قدر المضحى به تكون التضحية. تأكدي أن من "يهدر" كرامتك و"يقتلها" بدم بارد، لن يردعه أي شيء بعد ذلك، وما دامت كرامتك هانت عليه، فأنت صفر على الشمال ولا قيمة لك عنده !
إلا كرامتي..
هي عزتي وراس مالي..
مقدارها دوم عالي..
ويرخص لها كل غالي..
فتحتي علي أبواباً من العذاب كنت قد أغلقتها أو أوشكت، "شمس الأمل".. لقد ضغطت على "الجرح" بكل قوة، لذا سأصمت وأكفكف أدمعاً و"فهمك كفاية".
أتركك مع هذه الحكمة البليغة.. فقد تلامس هوى في نفسك..
"إذا أردت أن تبيعني يوماً، فأنا لن أبيعك،بل سأهديك للناس، وأكتب عليك مجاناً".
