الله على هذا الإبداع الذي يقطر مشاعر دافقة بعطاء لا حدود له.
علمونا أن الرجال الشرقيين لا يبوحون بمشاعرهم.. لكني اكتشفت اليوم وأنا أقرأ هذه الكلمات وأستشعر كل نقطة وحرف فيها أن هناك "رجل شرقي" غير ومختلف، عذّب خاطرته بسجن الحبيبة.. وأجمل به من سجن !
أتدري.. أحياناً يكون الحبيب أو الحبيبة هم السجن والحرية في آن! إنها مشاعر مركبة ومختلطة لا يعرف قيمتها حقاً ولا بستطيع وصفها بدقة وحرفية إلا من عاشها وجرب قيمتها ومفعولها.
قرأت هذه الهمسات الدافئة ببطئ ولم أكن أريد أن أنتهي منها.. أو بالأ حرى تمنيت لو أنها لم تنتهي.. تماماً كمن يضع أمامي أكلة طيبة وآستمتع بأكلها لقمة لقمة بتأني وأتمنى في قرارة نفسي ألا تنتهي لذتها!