رفقاً بوجد معذب ، صار حين رأى الورد في وجنتيك للزهر قطاف
لأن تحرميه لذة النظر اليك ، أشد عليه من قطعه أنصــاف
أعزائي كل من قرر أن يعلق على ما كتبت
تواضعكم و أرائكم المشجعة تعني لي الشئ الكثير
أشكركم و عسى اجوائكم دوم رايقـــــــــــه 00 بمعنى آخر مشجعه للكتابه 00
خالص احترامي