: ومذ صبآحي و أنا أجولْ بين زهُورْ المنَابِعْ فأُغْرِقتُ جَمَالاً بِفتنةِ كُتَابِهْ . القَدِيرْ الرَاجِيْ/ وبِكَ نرتَقيْ.