أيها "الملك بلا ملكه".. أهلاً وسهلاً بك في رحاب منابعنا العذبة.
تعليقاً على مشاركتك، أستهل بقوله تعالى: "خلق الإنسان هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعاً"، والآية طبعاً تفسر نفسها، نحن من نملك أن نجعل من الحياة حلوة بأفعالنا وأعمالنا والأهداف التي وضعناها لأنفسنا، ونملك أيضاً أن نجعلها تعيسة كئيبة لا قيمة لها ولا معنى، القناعة بما قسمه الله لنا والرضا بما كتبه علينا والتسليم بالقدر خيره وشره من سمات المؤمن، لكن هذا لا يمنع من أن نسعى إلى الأفضل ونطمح للأحسن لأن الطموح أمر مشروع للجميع عملاً بقوله تعالى:"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"، بالتوكل على الله أولاً وصدق النية ثانياً والاعتماد على النفس ثالثاً إضافة إلى شيء من الهمة وبعض الجهد والكثير من الصبر سنصل إلى مبتغانا، لكن أن نتذمر ونجلس مكتوفي الأيدي بكل سلبية ننظر لنجاحات الآخرين ونحسدهم عليها بل ونريد من الله أن يوفقنا فهذا خطأ، لأن هذا يسمى اتكالية وكسل وتهاون.. والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
حتى لا أطيل عليك.. التفاؤل أمر مطلوب لكي نستطيع تجاوز صعاب الحياة ومشاكلها.. وصدقني كلما تعبت واجتهدت وزاد عرقك، كلما شعرت بالسعادة والرضا والثقة والطمأنينة.
أشكرك على موضوعك.. وتقبل مروري. 