هوادج الحزن يطرزها الأصيل .. و ارتقاب الشمس حينها
حلم لا يطلب التأويل ...
ماذا لو غادرنا نوح الحمام و تحفّز - بذلك - نواحنا (؟
سامحني أيّها الصديق ... إنّما هي عبرة ... و عبرت من هنا !!
عبد السلام مودني ....
نصّ غارق في الجمال - بشارة .....
أين الرواية ؟ :o
ود و عرائش علّها تليق .. !!