يَشَآءُ آلقَدَرُ أَنْ تَمُوتَ أَمَآنِينَآ ..
وَتُّدْفَنَ بِآلتُّرَآبِ أَحْلاَمُنَآ ..
نُرِيدُ وَنُريدْ ..
وَآلمَوْلَى يَفْعَلُ مَآ يُرِيدْ ..
و لكن أليست قمة اليأس أن نراها تدفن أمام أعيننا؟...تلك الأمنيات التي كانت جزءا من حياتنا أصبحت الآن مجرد حطام نبتلع الألم على مضض كلما تذكرناها..أن نكسر ريشتنا بأيدينا و تبقى اللوحة تنتظر مصيرها...كالمرأة المعلقة لا تعلم مجهول ايامها...
انني هنا لا استطيع أن اتمم كلامي فكل حروفي تنزف و تنزف و تنزف