أعْلَمُ أنِي أرْغبُ بِالثَرثَرةِ ..
.. تماَماً كَعلْمِي بِجنُونِ قلَمي اليَقِينِي
لكنّهُ أصَبحَ رُوتِيناً لِصراَعِي المُتواَصِلْ ..
البَحثُ عمّاَ يُبرّئُ ساَحتِي وَ يُصفّي تَفكِيرِي مِنْ شَواَئِبِ الهَذَياَنْ
تَردّدتُ كَثِيراً قَبلَ أنْ أحاَوِلَ عاَبثاً
خَربشَة َحُرُوفٍ مَفهُومَةْ
وَ بَوحِ كَلماَتٍ مَكتُومَةْ ..
ثُمّ كاَنَ أَنْ دَفعَتنِي لِلكِتَابَةْ
مُجَدّداً