صَآعِقَةٌ شَطَرَتِ آلسَّمَآءَ فَبَآنَ وَظَهَرَ مَآ كَآنَ فِي حَوْزَةِ آلإِخْتِفَاءْ ..
تَجَلَّى مَآ لَمْ يَكُنْ بِحُسْبَآنِ آلحَذَرْ ..
شَيَاطِينٌ غَيْرَ مُقَنَّعِينَ مَبْثوثِينَ بَيْنَ ثَنَآيَآ آللَّيْلِ وَ حَنَآيَا الفَجْرْ ..
وَعُيُونٌ مُرْعِبَةٌ لاَ يَتَضَمَّنُهَآ وَجْهٌ ..
تُجِيدُ آلهَدْمَ بِنَظْرَه ..
وَأَلْسِنَةٌ قَدَداً مُتَوَهِّجَةً نَاراً تُشْعِلُ آلحَسْرَةَ فِي أَرْجَآءِ الرُّوحْ !!
وَبِآلرُّكْنِ آلنَّآئِي رَمَقْتُ جُنُوناً مَغْمُوراً بِمَآءِ تَمَرُدٍ تَغْلُبُ عَلَيْهِ لُيُونَةُ آلحُلُمْ ..
وَحُزْمَةٌ مِنْ أَحَادِيثِ آلعِشْقْ ..
كَآلرَّعْدِ كَانَتْ تَصْرُخُ مِنْ قُوَةِ آلشَّبَقِ ؛ يَسْمَعُ صَدَآهَآ الَّذِينَ تَآبُوآ ..
فَيَصُمُّونَ آذَانَهُمْ حَذَرَ آلكُفْرْ ..
بِـ | ظَمَأْ