عندما راى شاعرنا البرق تجاه دولة قطر نظم قصيدة قال فيها :
الليل طـال ونـوم عينـي جفاهـا=وعزي العين ٍ نقض الهجـر داهـا
تسعين ليل ٍ حاربـت لـذة الكـرى=وعشرين عام حاربت مـن نهاهـا
امست مع الذكرى على بارق ٍ سرى=باطـراف غـرى مدلهـم ٍ سماهـا
اخيله من الدوحه جنـوب ٍ مغـرب=و شمال ٍ الى الجوان جوده غشاهـا
سالت به الوديان والصلب والوطـى=والحجر ريضانـه تعـدت املاهـا
منازل بني عمـي عشايـر قبيلتـي=لعـل وبـل الديـم يـروي ثراهـا
دار ٍ لها من سالف العصـر ذمـه=زبن اللهيف وريف ضيـف ٍ لفاهـا
والى وزاهـا خيـر ٍ ضـده النيـا=حاديه مـن ضيـم الليالـي قساهـا
يلقى بها الا جواد فعـل ٍ ومنسـب=حمايلـن تـدرا القبايـل زراهــا
حما يل ٍ شرع القبايـل اسلومهـم=عزاز النفوس اللي جزيل ٍ سخاهـا
رجالهم رمز الملازيـم خيـر ن= هل الكـار الا ول عادتـه مانسـاهـا
كريم ٍ الى زرته وفي ٍ الـى انتـزح=ويمناه لو تملـك حـدوج ٍ عطاهـا
لجواد هم لجواد لـو قـل وجدهـم=والا جواد ماتحصي مثايـل وفاهـا
كم قيل في الا جواد من سالف الثنا=فنيـو ا اهلهـا والمعالـم نـراهـا
لجواد وصفو بنـدر ٍ وسـط غبـه=والا نذال ضيـح ٍ مايـذري ذراهـا
ولجواد ذخر الروح في حومة الوغى=ستر الفروع اللي عليهـم رجاهـا
يفدون غالي الروح في شان كلمـه=توفي بها بنـت العشيـره امراهـا
يالله يـارب السمـا عالـم الخفـا=يامنـزل سبـع ٍ وسبـع ٍ بنـاهـا
يـارب لا تكشـف للاجـواد غـره=ولا تلحـق الانـذال غايـة مناهـا