نحمدالله وحمده لايوازي عطائه وخيره فله الحمد وله الشُكر : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا) رواه البخاري
حَسبِي "رباً" يٌدبر أمرِي و يسعِد قلبي