عرض مشاركة واحدة
قديم 29-07-2010, 03:58 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
المسلمة.
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 4678
 مجموع المشاركات : 31
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المسلمة. غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلمة. المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


باقة رد تتمة





جلست حنين ترشف قهوتها الصباحية في تثاقل قبل أن تشرع في انهاء أعمالها المنزلية وترتيب البيت، فبعد غد سوف يعود زوجها ابراهيم من السفر، بدأت تفكر في كيفية اعداد المنزل و استقباله، فكل الأفكار قد استنفذتها و كل الألوان و الشموع لكن حنين مبتكرة من طبعها، ولا يصعب عليها امر في مسألة الديكور وتفنن...
رن جرس الهاتف، فهرعت نحوه في خفة،
*السلام عليكم يا حبيبي كيف حالك، اشتقت اليك!!
*وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته، وأنا ايضا يا عمري مشتاق لك كثيرا...كيف أنت..؟
*أنا بخير..وأنت كيف حالك؟هل تأكل جيدا ..؟وتلبس جيدا لأن الجو بارد..؟وما اخبا العمل ..؟
*حبيبتي لا تقلقي أنا بخير و الحمد لله تمت البعثة على خير و قد وصلنا للاتفاق معهم..
*جيد جدا...يسعدني نجاحك ...أنت رجل ذكي ...حفظك الله لي..
*وحفظك يا عمري...غدا سوف اعود الى البيت ان شاء الله..
*آه غذا..؟حسبت يوم الثلاثاء..
*لقد أنهينا كل الأمور فلا داعي للبقاء، ثم لقد اشتقت لك..
*وأنا اكثر والله..سأكون في انتظارك عى أحر من الجمر ..في أي ساعة ستصل إن شاء الله..
*سأكون في المطار على الساعة الحادية عشر..لا تأتي للمطار فالجو بارد ،إنتظريني في المنزل..
*حسنا سأكون إن شاء الله في انتظارك..
*إذن الى اللقاء يا زوجتي الحبيبة
*الى اللقاء يا حبيبي ...لا إله إلا الله
*محمدا رسول الله
أقفلت حنين الهاتف و أسرعت نحو الخزانة لتخرج للتبضع و شراء ما يلزمها لإقامة حفلة للقاء زوجها..
ارتدت عبائتها الزرقاء و حجابها و إنطلقت تتمتم بدعاء الروج كالعادة ....


توقفت سيارة سارة قرب منزل سلمى، وودعت نور التي ارادت أن ترى سلمى لأنها احست بحزن في محياها، أما سارة فقد كانت على موعد مع اهل زوجها ما جعلها تعتذر لذهابها، وتدير محرك سيارتها بسرعتها المعهودة فقد تأخرت عن الموعد، وزوجها ينتظرها في عجل..
دقت جرس الباب، وفتح اب سلمى الباب، كان رجلا قد تجاوز الخمسين من عمره لكن تقاسيم وجهه كانت ماتزال تحتفظ بوسامة وجمال لافتين، اطرق بوجهه ارضا و هو يقول
*مرحبا يا ابنتي، تريدين سلمى إنها فوق في غرفة البنات ...
*شكرا جزيلا...استئذنك يا عماه..
تسلقت نور الدرج في خفة، لتلتقي في منتصفه بمنال و هي تتكاسل،
*صباح النور يا نور
*مساء الخير يا كسولة ...هل استيقظت الآن إنها الثانية بعد الظهر
*آه اجل لقد كنت في حفل زفاف صديقتي و تأخرنا في العودة ...لذلك نمت متأخرة جدا..
*آه،إذن كنت في الحفل ..لقد رأيناك أنا و سلمى البارحه و أنت في حلة باهرة..
بدأت منال ترفع صوتها،لكي تسمع أمها ما تريد قوله ...
*أجل لقد اخبرت أمي بأنني سوف أذهب برفقة مروة إلى حفل زفاف صديقتي و أن شقيقها سوف يأتي لأخذنا لأن الساعة كانت متأخرة...لكن صديقتها ...لا اعرف ما بها انقضت علي البارحة و كادت ان تضربني...لأنها لم ترد أن أذهب ..تظن أنها مسؤولة عني..
*عيب عليك يا منال، إنها شقيقتك الكبرى وتخشى عليك ..لم تقصد..
*نور لا تدافعي عنها إنها تريد خنقي ومنعي من الخروج ..وترفض كل حركاتي ..وحتى سكناتي...لا اعرف لماذا تكرهني..
وكان لمنال ا ارادت فقد سمعت امها حديثها و هرعت الى منال في عصبيه..
*مرحبا يانور...أنظري إلى هذه الفتاة سوف تقتلني بعنادها..في كل مرة اطلب منها ان لا تتدخل في أمر أختها منال، ولكنها لا تسمع اوامري..البارحة نهرتها عن الحديث معها و أني من أذن لها..لكنها تصم اذنيها عن أمري
*ولكن يا خالة هي تريد مصلحة اختها و..
فتحت سلمى باب الغرفة في سرعة و توجهت ناحية نور، وجذبتها من يدها الى الغرفة ...دفعتها الى الداخل و قالت لأمها بصوت يكاد يجهش ببكاء
*آسفة أمي فلا استطيع سماع المزيد ..وأنا اريد محادثة نور لو سمحتي..
نظرت الأم إلى ابنتها بعصبية قبل أن تلتف و تدخل الى المطبخ
اقفلت سلمى باب الغرفة و استسلمت للبكاء فوق سريرها
اخذت نور مقعدا خشبيا ووضعتها قرب السرير
*ما الأمر لما كل هذا الحزن ..؟
لم تستطع رفع رأسها فلم تستطع التوقف عن البكاء و بصوت مسموع..
بدأت نور تربت على ظهرها بحنان ...
كان قلب سلمى ينبض بحزن،فحياة اختها على المحك و أمها تظلمها بحجة أنها تغار من اختها الصغيرة..لكن ما في قلبها اكبر من ان يكون حقدا و غيرة..












عرض البوم صور المسلمة.   رد مع اقتباس