كيف لانحبهم وقد تمرغت وجوههم في الدفاع عن رسول الله وجاهدوا معه بأموالهم وأنفسهم وأولادهم ونصروه وآزروه ونشروا ألأسلام من بعده
كيف لا نحبهم وقد رضي الله عنهم
نتقرب لله بحبهم وحب آل بيته الأطهار رضوان الله عليهم
وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ