هذه الليلة كلمتني
وبعذب الكلام خاطبتني
وعن حالي كثير كم سألتني
فخبرتها أن نار البعد كوتني
وان شوقي لها باق رغم جرحي
سألتها كيف صبرت على بعدي
وقطعت وصالي ولم تزرني
فقالت في حيرة أمازلت تذكرني
صدمتني وبسهمها رمتني
أجبتها نعم يا من ملكتي قلبي
كيف أنساكي وأنتي روحي
صمت قليل وما عدت في وعيي
نعم انها الحقيقة فأنا أحدث طيفي
رجوتها أن أراها ولو بطرف عيني
وانتهى الحديث سريعا مع عمري
فودعتها آملا أن لا يطول صبري
.
0
.
الطيف الجميل (الجبال المنيعة)