عندما كنا سويا في مرحلة ما .. جمعتنا زمالة.. ثم.. صـــداقة ... ثم... صــــداقة قويـــة حتى رسم كل شخص منا الآخر ملآك لا يخطئ وتمتم في نفسه "هــذا توأم روحي " .. نفترق.. وينشغل كل منا بذاته وحياته .. حتى يكاد أن ينسى عدد أصدقائه نتقابل من جديد ويعود بنا الحنين نسرع بتبادل أرقام الهواتف النقالة التي تتغير كل مدة ، يهتف قائل( وخذ معك "إيميلي " ) ولكن عبثا ليس هناك من اتصال ... أعرف رقم هاتفك ؟ و أعرف مكان بيتك؟ و أعرف إيميلك وقد تكون متصل أحيانا كثيـــرة ! ولكن لا توجد لغة إتصال بيننا ، أصبحنا غرباء ... نحتفظ بماضي جميل يكبلنا ويجبرنا على البقاء أصدقاء ، أين ذهب حبنا ؟ هل هي الأيام تنسينا الوفاء للأصدقاء كما تنسينا أحزاننا ؟ أم أنهم أصبحوا فجأة لا يستحقون صداقتنا ؟ كم صديق قلت عنه "توأم روحي" ولم تجدهـ الآن؟ إعلم أن الأصدقاء بينهم عطاء لا ينفد ولكن أنتبه أن تكون وحـــدك الذي تعطي. بقلم محبتكم رفــــــا الود
(ربــــي هــب لي من لدنك ذريـة طيبة )