وأيُّ قيمة هذه التي كادت أن تفقدك عقلك .. وتحيزك عن صوابك .. !
تماسك يا رفيق .. !
فأمرها بات علمٌ مجهول .. وجهلٌ معلوم .. !
أخذتنا معك ألى آفاقٍ جديدة للبوح .. لشئ لا معلوم ولا مشهود .. !
وأمر أحال الصبي كهلا .. والكهل طفلا ..
في حكايتك هذه .. روايةُ عشقٍ مأسورة .. بين أملٍ وارته المزن .. وبُعدٍ جاوره اليأس .. !
في حكايتك هذه .. صورةٌ جديدة .. لإلياذةٍ قديمة .. وترنيمةٍ مجيدة .. ولحنٍ أصيل .. !
في حكايتك يا رفيق .. دعوةٌ لحبٍ جديد .. ودينٍ عظيم .. يجبُّ كل ما كان دونه ..
فيصل السلمان .. توسد وردة .. وأشعر قلبك الهيبة للحب ..
سمفونيه ضعت بين مقاطعها عازفها آل فيصل .
تقديري .. وكل احترامي لك .
لاحرمنا الله انت .
