/
،
لكِ أزكى الورود أيتها الحاتميه
أنحنى القلم خجلاً من التعبير
وذابت الكلمات من بين أشفّي إستحياءً وإعجابا
يحق للأحرف أن تتباهى مادامت في هذا المتصفح
ويحق للأبجده أن تشع بضيائها حتى الافق
سلم هذا البوح الراقي وهذا الحس الجميل
وهذه الأصداء العذبه .
دخلت مع تلك الحاتميه في مدخلها .
وعفواً لم أستدل إلى المخرج إلا بعد حين فلقد تهت بين طيات تلك الابجده
فشكراً لروحكِ الطاهره بحجم السماء وحتى الفناء
سجلي إعجابي بما تنسجين من إبداع
ودمتي بشموخٍ يعانق السماء
/
/
,