:
بَيْنَ غِوآيَةِ البَوْحِ لَنَآ أَنْ نَعِيشَ بِ وَسَنْ ..
" مَرآيَـآ" تُشَتِتُنِي .. اَنْظُرُ لَهآ .. فَلآ أرَى سِوَى إمْرأَة ..
لَآ أُدْرِكُهَآ .. لَكِني أعْلَمْ أنَّهآ تُشْبِهُنِي تَماماً ..
بِلَهْفَتِها .. بِحَنينهآ .. بِتَنَازُلآتِهآ ..
- عَلَى خآصِرَةِ العِشْقْ -
رَفَّاتُ أَمَلٍ .. وَ أُفُقٍ كَ الأًرجُوانْ .. مُنْدَثِرةٌ أنآ .. بِقُربِ شآطِئِ السُّكْر ..
يَسْتَهويني صَوتُ الأنينْ .. الـ خَآرِجُ مِنْ أنْفآسِيْ ..
تَرآتِيلُ فَصْلٍ جَديد ..
مَهْلاً ، لَسْتُ مُؤهلَة لهذآ الطُهرْ ..
انظُرُ لِلْمَدى .. هُنآكَ وآبِلٌ مِنَ الرَّحيل ..
هِيَ الحَياةُ البَاقِيَةُ فِي صَدرِي ..
أظنُّهآ سَتَرْحَلْ ..
لَكَ : اُمنِيَةٌ عَذرآء ..
يَتَضَخّمُ بِيَ الشَوْقُ يَوماً بَعدَ يَوماً ..
بِدآخِلِي إتِشَآحٌ أسْوَدْ .. يفِيضُ يَأساً ..
هَلْ لَكَ أَنْ تُدرِكَ كَمْ أَحبَبْتك .. وَ مِنَ المَرَّاتْ .. كَمْ أنَّكْ خَذلتَنِي ؟
هِيَ أُمنِيَةٌ .. فَقَطْ !!
||