حرفك جَميْل تَمَاماً كَـ وَرْدَةٍ تبثُ عبير عطْرُها السَوْسَنِيْ
سَاحِر ب قُدْسِيَة حَرْفِك البَاذِخ
هل لي بِ المكُوث طَوِيْلاً بِين شَوَاطِيْ مَلاذِك المُلْتَحِفْ بِ سماء الابدآع
وَاصِلْ فَ مِحْبِرَتِك كَنفحة آرجْ تُطَّهِر النفوس
آنتِ مُبدِع وآكثرْ شكراً لك بِ حجم ذرات المطر
لِروحك الورد الجوري..}