لم يعُد البركانُ خامداً ، و هو ينشطُ مع هذا النسيم
هي و ربّي مأساة الفقد و معاناة الفراق ..
تقاذفت حمماً ، تساقطت حروفاً يُسمعُ لها أنينٌ فوق فوّهة البركان
لتسيل تراتيل ألم تُغرقُ هذا المُتصفّح ..
،
بركان خامد
يا لجمال هذا النسيم إن كانت ثماره مثل هذا النّص الباذخ الحُسن .. !!
شُكراً أقولها و أنا أغادر ، و كلّي أملٌ أن أعانق متصفّحك مراراً و تكراراً
طبتَ و طاب حرفك ..