تقولْ مستغانمي: قبلَ اليومْ، كُنْتُ أعْتَقدْ أنّنا لايمكنْ أَنْ نَكْتُبْ عنْ حياتنا إلاّ عندما نشفىَ منها.
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمه بقلمْ، دون أن نتألم مرّرة أخرى.
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين، دون جنون، ودون حقد أيظاً.
أيمكن هذا حقاً ؟
نَحْنُ لانشفى من ذاكراتنا.. ولهذا نحن نكتب، ولهذا نحن نرسم ولهذا يموت بعضنا أيظاً.
قرأتكْ بحرفها ـــ
..