25-05-2010, 12:21 AM
|
المشاركة رقم: 4
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
إدارية سابقة |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
May 2009 |
|
رقم العضويـة
: 3396 |
|
مجموع المشاركات
:
2,315 |
|
بمعدل :
0.36 في اليوم |
|
الإقامة :
حيث لا احد سوى صوت صرير القلم |
|
معدل التقييم
:
11
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
عبير الشرقية
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
اقتباس:
بارك الله فيكـ
القصة التي اوردتيها .. انما هي مقال كتبه كاتب
سرد فيه القصة بشكل حواري .. ليشد القارئ
بحثت في اغلب المواقع الاسلامية عن سند هذه الرواية
فلم اجد لها ذكر ولا سند صحيح او ضعيف
سأنقل الموضوع لقسم المواضيع الباطله والروايات غير الصحيحة
لان هذه رواية لم ترد في كتب الاحاديث ..
الاحاديث الصحيحة التي ذكرت فيها القصة كالتالي :
* أن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا
استأذنت أبا العاص بن الربيع زوجها أن تذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها ،
فقدمت عليه ،ثم إن أبا العاص لحق بالمدينة ، فأرسل إليها : أن خذي لي أمانا من أبيك ،
فخرجت فأطلت برأسها من باب حجرتها ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصبح يصلي بالناس ،
فقالت : يا أيها الناس أنا زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإني قد أجرت أبا العاص ،
فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة قال : يا أيها الناس إني لم أعلم بهذا
حتى سمعتموه ، ألا وإنه يجير على المسلمين أدناهم
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية
المحدث: الألباني -
المصدر: السلسلة الصحيحة-
الصفحة أو الرقم: 6/770
خلاصة حكم المحدث: صحيح
*****
عن عائشة قال : لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال
وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص قالت فلما رآها رسول الله
صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة وقال إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها
فقالوا نعم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ عليه أو وعده أن يخلي سبيل زينب إليه
وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة ورجلا من الأنصار
فقال : كونا ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها
الراوي: عائشة
المحدث: الألباني -
المصدر: صحيح أبي داود -
الصفحة أو الرقم: 2692
خلاصة حكم المحدث: حسن
******
عن عائشة ، قالت : لما بعث أهل مكة في فداء أسرائهم ؛ بعثت زينب في فداء أبي العاص ،
قال : وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة ، أدخلتها بها على أبي العاص ، فلما رأها رسول الله ؛
رق لها رقة شديدة ، وقال : إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها ،وتردوا عليها الذي لها ! فقالوا : نعم ،
وكان - عليه السلام - أخذ عليه أن يخلي سبيل زينب إليه ، وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
زيد بن حارثة ، ورجلا من الأنصار ، فقال : كونا ببطن يأجج ، حتى تمر بكما زينب فتصحباها . حتى تأتيا بها .
الراوي: عائشة
المحدث: الألباني -
المصدر: تخريج مشكاة المصابيح -
الصفحة أو الرقم: 3897
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
********
لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب ، بنت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
في فداء أبي العاص بن الربيع بمال ، وبعثت فيه بقلادة لها كانت لخديجة أدخلتها بها على أبي العاص ،
حين بنى بها قالت : فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - رق لها رقة شديدة
وقال : إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها ، وتردوا عليها الذي لها فافعلوا فقالوا : نعم يا رسول الله
فأطلقوه وردوا عليها الذي لها .
الراوي: عائشة
المحدث: الوادعي -
المصدر: الصحيح المسند -
الصفحة أو الرقم: 1651
خلاصة حكم المحدث: حسن
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا رد احدى الاخوات في منتدى من المنتديات
جزاها الله خير
وبارك الله فيك عزيزتي
عبير الشرقيه
ماننحرم
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
لَا دَار لِلْمَرْء بَعْد الْمَوْت يَسْكُنُهـا ... إِلَا الَّتِي كَان قَبْل الْمَوْت بَانِيْهَا
فَإِن بَنَاهَا بِخَيْر طَاب مَسْكَنـه ... وَإِن بَنَاهَا بِشَر خَاب بَانِيْهَا |
|
|
|