وَ حِينَ تغيبْ ؛ أُشيّعُ وفْد الـ ج ـراحِ المُهيبْ ! وَ أبقَى هُنا .. أسْتحثُّ المُنى ~ .. وَ يُشْرقُ في أُغنياتِي { الغُروبْ } ..!