سيدة عمري الفاضلة ...
ســَ أعترفُ لكِ و أقول لكِ كم أنا كاذب أن قلت بأني لم أعد أهتم
ولا تعتبي حبيبتي فمن ذاق عذابي
سيفعل أي شيء فقط لــِ يتوقف عنه العذاب ...
تختفي أمنياته و تتلاشى كل أحلامه ويصبح الموت كل آماله .
فربما يجد في موته راحة
فمن يصطبح بكأس الذكرى و يحسبهُ كأس الأمل
وهو يتجرع الألم ...
ومما أن ينتهي كأسهُ حتى يموت ...
ويبقي مبتسم رغم موته
لا حياء بداخله ولا أحساس بالزمن ولا شمس تشرق ولا ليل يمضي في عالمه ..
ولا بال به يدرك ســوى صورة يراها في كل كأس يشربه
ليصبه الجنون ويبحث عن أي شيء لها وكل تفاصيلها ...}
بقايا عاشق
ايها القدير
سكب رائع رغم مابه من الأنين وغصة الذكريات...
امتعتنا بجمال اسلوبك ...
شكرا لروعة الطرح