صباح المـــطر
وانسياب قطرات الندى
صباحٌ رائع هذا اليوم ورائحة المطر تعبق الأنفاس
صحوت باكراً لالتقاط أنفاس الصباح من الطبيعة
ليس إلا أنا
بكل هدوء صنعت كوب قهوتي وعُدت أدراجي
لغرفتي وأنا أخطط لصباح مُختلف !
حملت حاسوبي وبقايا أشيائي وخرجت
للحديقة فلا شيء أروع وأجمل من الأشجار
والعصافير ونسائم الصباح البارده ورائحة المطر
مختلطة برائحة الليمون
كالعادة أُعد لي وجبة دسمة من الفطور والقراءة مَعاً
(أشتهي عدساً وكوب شاي )
لاأُجيد صُنع العدس أو حتى الفول >>اعتراف بالرفاله!!
نعم وجدتها >
تذكرت رقم الفوال الذي بجانبنا فهو يجيد صنعه ولذيذ
اتصلت به وأحضر لي العدس والتميس
بينما أنا أصنع الشاي !
جلست ملياً أتأمل الفطور كنت جائعة جداً
ولكن وجدتني لا أشتهي شيئاً
متىأتخلص من هذه العادة القبيحة يالله !
إستعادة الذكريات حضرة الأكل أو الفرح أوحتى الخلوات
الجميلة ..دائماً ماأُحيلها ..لمواقف تغص بي بمجرد
ماأتذكر
أني ( وحيده ........) !!
ألملم الفطور بعد ارتشاف كوب الشاي استعداداً
لرحلةٍ قد لاأشعر بانتهائها إلا بلذعات أشعة الشمس
على جسدي ..فكيف إذا لم تُشرق الشمس اليوم ؟
علَ أحداً يصحوا وينتشلني من وحل ذاكرتي الغبية .
,,
وصباح المطر الذي يُبللنا ويغسل كل أحزاننا فتختلط دموعنا بقطراته وتلتصق ملابسنا بأجسادنا
بحثاً عن دفء يتسرب من أعماق تلك المشاعر الخامدة من ذالك القلب (المُتعب )..
وصبــاحُ جميل لكُل العابرين أمام شُرفتي ,,