اخي عبدالله ..
أقف إجلالاً لهكذا لغة رمزية أسقطت الأقنعه عن ملامح مشوهة لطالما أبهرتنا أصوات أصحابها.....
وأطأطئ برأسي حسرة كما قومي ..في كل مرة تطرق فيها ابواب مكاتب العقار..حيث نسلب ونكتفي بالصمت..
نص مؤلم لكاتب يجيد العزف الساخر على عتبات مسارح الحياه.. تقديري عبدالله