ما أشبه اليوم بالبارحة
كلاهما يقتص من ذاكرتي
غيمة وحيدة ظلت تحوم فوق مسائي
تهطل فوق أوراق الياسمين و تقرا أوجاع الذاكرة
وحدها الليلة شبيهة بالبارحة
وكلاهما جحيم سافر يمثل الرحيل والانتظار
وحدة الكبرياء من يحرك الجنون فيني
ليقتل الحنين
.
مخرج :
.
وجعي ممتد كسرب حمام من بغداد الي الصينِ
.