مشكورة / حور
على هذا الطرح الاكثر من رائع والهادف جداً
أختي تكمن مشكلة الخيانة في أمور ومحاور تنقسم مسئوليتها على عاتق الزوجين
فنبدأ بالرجل أولاً:
أن مشكلة الرجال هي ان معظهم لا يساعد زوجتة على التغيير ويطلب منها أن تفعل كل ما يرد أو كل ما يتمناه في زوجته أو أي شي قد يعجبه سواء أن لبس معين أو قصة شعر أو حركات أو أسلوب وأشياء متعددة تختلف من رجل لآخر
فالرجال نوعين :
الأول: الزوج العاقل الذي لا يخون ولا يبحث عن العلاقات :
فهذا النوع ولله الحمد كثير والدليل هناك الكثير من العائلات تعيش في خير وسعادة
وهذا النوع شخص يخاف الله في نفسه ويمنع عن نفسه الحرام و لا يقع في الحرام
أما النوع الثاني: فهو من شاب على الغزل والسفريات وأصبحت الخيانة تجري في دمة وهذا النوع أصبح في تزايد
والأسباب هي:
أنعدام الدين والخوف من الله ويبحث عن العلاقات والخيانات ولا يرى زوجته حتى وأن كانت أجمل من أقام معهن علاقات غير شريعة
فقد أصبح الشيطان رفيقه الخاص ومعينه على ما يفعل
ويقع الكثير من الرجال في أخطاء كثيرة منها:
هناك رجال لا يفتحون الحوارات مع زواجاتهم و لا يحث الشخص منهم زوجته على التغيير أو يشجعها ولا يعيطها من وقته الكثير بل يهتم بوقته ومزاجه ولا تجد الزوجة منه التشجيع على أي شي تعمله سواء في تغيير شكلها أو لبسها وأن الكثير من الزوجات يعملن جاهدات في التغيير في حياتهم اليومية في اللبس والأثاث وطرق متعددة تكون في مقدرة الزوجة ولا تجد أي تجاوب من الزوج
وهناك نساء يقعن في الأخطاء مثل الرجال لا يستجيبن لمحاولات الزوج في التغيير ولا يحاولن عمل كل ما يرغبه او يحبه الزوج
والحمد لله هناك رجال يخافون الله
فأنا أعرف شخص هو من يشتري كل شي جديد يغير في حياتهم هو من يقوم كل شهر في شراء هدية لزوجته ويقوم بشراء الملابس وخاصة ملابس النوم وملابس السبورت
وعنده قاعدة في الحياة يقول لا خير في رجل يجعل زوجته تذهب لمحلات اللانجري تشتري ملابس وهذا من أجله فهو يوقعها في حرج مع البائع
ويقول يجب على الرجل هو من يشتري هذه المستلزمات لأن الزوجة تلبسها من اجله فيجب أن يشتري هو على مزاجه
ويقول أنه معتاد في اي سفرة يسافرها أن يأتي لزوجته بهدية وهذا شي قليل في حق الزوجة التي تعمل جاهدة في أسعاد زوجها
فيجب على كل رجل أن يترك عنه التقاليد الجاهلية التي تجعله يترفع عن زوجته وعن البحث في أي شي يسهم في سعادتهم الزوجية
ويجب البحث عن كل جديد يغير الروتين والحياة الزوجية وكسر الروتين الممل وتخطي عتبات المشاكل سواء المالية أو العائلية أو المهنية
فيجب التغيير
ويعلم كل رجل خائن أن زوجته لن ينقصها عن أي أمراة أي شي بل ينقصها رجل يساعدها في التغيير وفتح الحوار معها وصدقني أن تكون أسعد الناس
وحتى أن كانت الزوجة لا تستجيب بسرعة لفكرك ومتطلباتك فمن حقها عليك أن تتحمل وتثابر وسوف تجد وتشاهد التغيير
ويجب أن يتنازل الزوج وأن يساهم في شراء وتوفير كل شي يغير في حياتهم ويبعث السعادة لهم
وأتمنى لكم حياة سعيدة
وتقبلي شكري وتقديري