أستاذي فايز الأشتر
وأنا أقرأ في البداية تذكرت تلك الأيام
أيام الطفولة وتذكرت الغولة والسعلوة<< نوع آخر من الغول>>
ولكن في نهاية القصة أخذتنا من الذكريات البريئة إلى الواقع المرير
ليت العدو كان غولا أو سعلوة لكان الأمر أهين
ولكن هذا الغول لم يسبق له مثيل لأن له أذرعة كبيرة وكثيرة
لم تكن للغول في السابق
قصة معبرة ومؤلمة
لك كل التقدير
تحيتي