أيها الصباح..أتشتاقني كما أشتاقك؟..أم أنك لم تعد تجد في عيناي مايغريك للقدوم؟!
ألا زلت تذكر رعشة أوصالي حين بزوغ شمسك؟! أم أنني بتُ دميةً للغبار تستباح؟!
أستشاركني غداً قهوتي؟ ام أنك لم تعد تستسيغ مرارتها أيها الصباح؟
أستشرق شمسك يوماً قبل ان يغمض جفني للمرة الأخيره؟
أم أن الضلام قد أتى على آخر معقل للنور خلف أهدابي فعاث فيه تدميرا؟
أيها الصباح هلاّ رحمت ذكرىً كنت فيها تزف الأمل بين اضلاعي مع بزوغ شمسك كل ما أتمت المستديره دورتها حول ذاتها؟
سأفتح نافذتي أيها الصباح ... فلتأت ولتنحر آخر لحظات الغياب ..