مــدخـــل ..
على نفس مائدة الحزن العامرة
جلست ... وَهُم
ما كانوا إلا أشباحاً
أَشبعَتُهم مرارة الحزن
وروتني
بعد دقائق تصب الابتسامات المُرة
في كؤوس..
لنتجرعها كالعادة ..
سطور ..
ظلال طويلة
كظلال الخطايا القديمة
تحيط بمائدتنا
لا زلت لا أعلم !
أهي ظلالي أم خطاياهم .
عباءة الذكريات تدثر روحي ..
في ذات نشوة
التحفها بشغف
لأراهم ..
أشباح علقوا بين متاهاتي
فلم ينالوا شرف حضور الأمسية
تلك القصة
كانوا شبحين
تركوني يوما .. وسط السلم
صعد الأول .. هبط الثاني
وبقيت .
أتلقى الإلهام من لحظة جنون
وأفتح نافذة الماضي ببطئ
لتُشرع أبواب الجحيم
تتسابق الذكريات للهرب
كأموات بعثوا للتو
ضجيج عودتهم يتربع في أذني
وفي مكان ما يقبع قلب يرتجف خوفا
وخشية الرجوع تقوده للجنون
تميد درجات السلم أجمع
وتتزلزل الأرض تحت قدمي
تشتعل نيران الحيرة
ولا يطفئها إلا برودة موت
حكم نهائي بقتل ( الحزن )
نطقته شفتي _ بابتسامة عالقة _
لم يطبق منه إلا انتحار روح
ومكوث الألم
وحكم علي بالابتسام
إلى الأبد .
مخرجــ
مائدتنا العامرة تفتقد لطعم الدموع
أمازالت الدموع مالحة يا ترى ؟
خاطرة في ذات أرق ..
تحياتي .. شخـابيط نونو ..
دانية محتسب