حلم أمل بسيط يعود لتلك المرافئ وخوف يعم المكان تبدأ تتلاشى تلك اللحظة .. كغروب .. الشمس ..!! وتموت كل فرحة كانت توضح الصورة .. وتعود الدمعة للنزف ..! تعود أمواج الدموع هائجه .. وحرقة الأنفاس في داخلنا على من قتل ذلك الأمل في مشهد مؤلم نسير ولا نعرف إلى أين ..!! نشعر بضجيج الطرقات برغم خلوها وسكونها المخيف..!! نرى كل ما هو حولنا معتم نسأل أنفسنا لماذا ؟ وما هو الذنب الذي أقترفناه لكي نجد هذا الجزاء..؟! ولكن هذا قدر أين المفر ..منه هنا أعود من تلك المرافئ بصدمة وخيانة جرحي لجرحي عدت .. حيث الوحده والهدوء .. رغم قسوتها .. وضجيج المشاعر ..! لا أريد شيء .. سواي .. أريد عودت نفسي لنفسي ..!! أصرخ بصمت ..! أنزف الدمعة بحرقة ..! عدت لك يابحر .. بضيفي .. أعاني ما أعانيه من جرحي .. لم أجد من يستطيع سماعي .. وقرآءتي .. ويعانق دمعي ونزفي ..! ربما نغلط دائما في إعطاء الثقة .. لمن حولنا .. نظن أنهم صادقون .. ولكن نفاجأ بغدرهم ..! في نظرهم .. اصبحنا .. ضعفاء .. ربما ضعفاء ولكن أقوياء بصدقنا ووفائنا هنا أعيد ترتب جروحي .. هنا خيانة جروح ..!! هنا أكتبك في دفتر الأموات بكل شموخ .. كرهت طيبتي .. اريد البقاء وحيداً .. لن اندم على هذا القرار ... اراجع حرفي دائما وينتابني الخوف ..!! أكسر قلمي .. واقرر عدم الكتابة ... وأعود للكتابة بدموعي .