كعادتك ...
دفء في الكلمات ...
وصدق في المشاعر ...
وقلب ينبض حبا ووفاء لهذا المخلوق العظيم ...
لا أملك إلا أن أدعو الله أن يمتعك بوالدتك وأن يمتعها بك وأن تكون قرة عين لها فليس اليتيم والله إلا من فقد أمه فهي قاصمة الظهر وويل لمن أدركها ولم تدخله الجنة ...