السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الغالين ؟؟
هذا اول عمل لي معكم حبيت اقدمه كعربون معرفه ومحبه بيني وبين اعضاء منتديات منابع الادبيه
طبعا عمل متواضع وبدائي لي بعد عودتي للكتابه مره اخرى بعد ماتركتها من ايام الطفوله بسب بعض الظروف لانها كانت موهبه لي من الصغر وماتت قبل ان تولد
فاعذروا بعض اللكلكات الموجوده بين السطور ..واستقبل نقدكم بصدر رحب
*
*
*
بؤس طفله.. واغتيال حلم
ذات مساء وفي كل مساء..
اويت الى فراشي بعد نهار من العناء ..
بعد ان صعدت السطوح حيث غرفتي المظلمه العتماء..
يرتادها الحزن والصمت القاتل المريب ..من تلك الظلماء ..
كآبة المنظر ..
وسوء الحال والمظهر..
يوحي باشياء واشياء تقترب مني..
خوف يتملكني ..وشعوربالظلمه يقتلني..
افتقد شعله نور منها استضاء ..
لم ارى طريقي الى فراشي القابع هاهناك..
في تلك الزاويه الخاويه..
المسجى على الارض..
احاول اتحسس بيدي الصغيرتان المكان ..
امشي بخطواتي متردده خوفا من ان اسقط..
تتعثر قدماي وتتمايل ..
لا اكاد اتحسس طريقي ..
التفت من هنا وهناك يمنة ويسره ..
اترقب المكان من حولي بحرص شديد ..
وكأن بي ارى من يراقبني لينقض علي فيرديني قتيله ..
استمر في التقدم بخطواتي الثقيله..
حامله معي قلبي الصغير بين كفي..
صوت ضرباته تقتل الهدوء والسكون..
ليعج ذلك الضجيج من تلك الضربات ..والجنون ..
الذي يوشك ان يفتك بي ..
وبعد دهر من المعاناة والخوف الذي يسكن قلبي..
والرعب الذي استحوذ علي ..
اصل الى ذلك الفراش ..
واتنفس الصعداء ..
لشعوري بالارتياح لاقترابي منه ..
اشعر به يحتويني بين ذراعيه..
لارمي بجسدي الصغير الهزيل المتهالك..
ليحتضنني بحنانه..
اضم وسادتي الشقيه واحتضنها ..
فهي الوحيده التي علي تحن..
والتي تمسح عبرات الالام والمحن..
اتألم بصمت ..
بدموع تخجل من ان يفضحها الانين..
تكفكفها وسادتي الحبيبه ..
وتَربُت على اعبائي لتخففها ..
تسلمني بيديها الى النوم الحاني بطبعه..
فياخذني الى عالمه الخاص..
مدينة الاحلام ذات الاحلام الورديه..
اعيش هناك بضع ساعات..
او ربما دقائق او للحظات ..
اجمل اللحظات الي تمر بي حيث لامكان فيه للشقاء..
بعكس مااقاسيه طول يومي ..
من مشاق الحياة وقسوتها..
وبعد رحلتي مع النوم..
اعود مسرعة مفزوعه بمجرد سماع ذلك الصوت ..
بل ضوضاء صوت ..
المرعب المجلجل ..
يردد اسمي في حنق قائلا :
يا
(........)
افيقي فقد وضح النهار وابتهل..
(الا يابؤسك ) ..
ارتعِب لذلك الصوت خائفه وجِله..
الا ينفضح الامر.. وينكشف الستار ..
عن رحلتي مع صديقي النوم الى مدينته تلك..
فهم لايعلمون باي مكان يذهب بي ..
فلو علموا لحرموني اياه ..
ولحكمت المحكمه الكبرى بغياب
شمسي..
ولااردوني بالسجن الابدي
النفسي ..
لايصعب عليهم قلب ليلي الى نهار متواصل..
الى ان يتملكني
يأسي..
ليقطفوا مني اخر رجاء في راحتي
وانسي ..
استيقض فاذهب الى
مدرستي ..
والتي اعتبرها هي الاخرى
متنفسي..
فيها ابحث عن السعاده والحريه ..
علي اجد ولو اطراف منها ..
اعيش بعضا من الاحلام الجميله كل يومي
وأمسي ..
تنجلي سريعا وتذهب كنسيم الرياح بين مسامات صغيره لاترى..
وبعد انتهاء الدوام
الرسمي..
اعود الى دار الشقاء دار الهلاك..
تمر الاوقات بي وتتوالى ..
والحال واحد لا يتغير ..
يتبع
*
*
*