" تقــول بزهوٍ :
أنا انتمى لذاك اللهو ! و قميصي هذا لا يجيد قدّه سوى الصُخب
لا أعي حقاً كيف تُسكب الثقة في آنية نسيان باردة !؟
فبعد أن قــال لي :
أنتِ جنائـن معلقّة قطوفها دانية في سماء ثامنة ، لا يمسّها إلا الملائكة
قصّصـت جناحيـه
فإذا به يحترف التحليق زحفاً ، و لكن الأرض حنونة تشبهني : )
فلم يحترق جلده ، و لم يتألم جسده
و كلما مّرَ مِنْ ثقوب الجنائن ، أمرت الريح بأنْ تنفخ أعاصيرها
ليعود
"
أَن تطأ العَمى رغماً عنه و تضم يدُك لتجر نفسك لمحرقة الأنا ذات الحرّاس العميان أيضاً ، أي أنك تتساحب للنصفِ الآخر من إنسانيتك/ حيوانيتك فقط لتشعرْ بالعمى الـذي يقولون ، فأعلم أنك فاقد لأهم العُرى ..
ساراماغو ذلك الــكاتب النوبلي ـ لدي شغف رهيــب في متابعة النوبليـــين
ـ المبدع مؤلف رواية
" العمــى " جعل للعمى لون و لوحاتٍ إرشادية في عوالم الصمت , بعثنا عراة نلبّي عقائد التجسس فقط لكي نخرج بعين باصِرة لأولئك الغير مبصرين ... يااااه شغف يحتوي على ألفِ زفرة من الفضول و غصّة زرقاء تكوي ضُلعنا المبصر علها تُطبب الضلع المفقوء بعد أن سقطت الموازيين ...
و تقــول مفجوعــة : ويلي قصصت جناحيه ويلي ..
و هاهي تلطم ندماً مع محاولتها إعادة تلصيق أجنحتهُ خصوصاً بعد أن تحوّل رجلها من طائر سماوي يجيد رصف الغزل لها فقط إلى زاحفٍ أرضي لا يجيد إلا التلوّن ليس عليها فقط بل على الجميع