عند اتساع دائرة الفقد بما يملك من ترهات الأحـلام وإحتدام الملام تــ سمو انـفـاس الحــالم حـدّ الإستسلام .. تغفو إحـدى عينـاه عنـاءً .. ويـفتح الأخـرى إلـهامـاً من سعيـه .. لـعل إحـدى النجمـــات تــ سقط في ثبانة ..!
أبداً لــم يـعد فـي مقـدور هذا الجســد الخـائر الارتقـاء بــ جهد آخــر .. !
لــ زالت آثـار السـقـطة بــادية فـي أقطـار جسده .. الـذي لا يـعلم إلـى الآن .. كيـف استـطاع إيــواء تلك الـــروح ..!