في جهةٍ بعيدة جداً عن ألواني المائة ألف لون هذه ..
هذه الليلة قلمي مفضوح الْعٌُُرِيّ يَـملِك أَثْدَاءً قَدْ حُرِمَ الورق إِمْتِصَاص حلَمَاتهْا ، يَتَمايلْ فَوق ذَاكِرتي لِـيَلْعب لعبة الطريد وَ لا يعلمْ بِأنني طريدة في البيداء ..! يَهْوى القلم الإلتقاطات الْبَعِيدة القريبة ، يَغْمِز لِيّ وَ يَهربْ لأنبش عَنْهُ فِي أَوطَانِي تحت أنقاض الضلع الأيْسر بالذاتِ . رهطٌ مِن الْمُؤمِنين " لباساً " قد فسقّوا القلم لذا لنْ يَمُسسني الْشَيطان بِسوءْ بعد الفُسق ، و بَعْدهــا سأعيث بالحَرف فساداً لأشـــــكر بطْشا.. عَــين ثالثة مِن الورق الأبيض أجدها سَاجِدة خاشِعة و مَاسِكة لكأس الخمر فَوق قَبْرِ مَا ابتغوا مِنْ صلبٍ لهيكلِ ما قدْ يخطّّه هذا القلم ..
مُكمّمّة جداً هذا المساء 