اقرأ كلماتك .. ودون شعور .. أبتسم ..
ابتسامة اشبه الى الموت ..
او الى الغرور ..
لم أعد أميز بينهما ..
أحقا ما اراه ...؟
ألا زلت تذكرني ... بعد كل هذه الأزمان ..؟!!
الازلت .. تستطيع التفكير بي ...
بعد كل هذه الجروح ..؟
ألا زال ... قلبك ... ينبض ... ؟!
أتعلم أين أنا .... ؟؟؟
إن كان قلبك نابضا بمحبتي .. فإني به ومن وله ...
وان كنت قد دفنته .. فانا فيه واليه و له ...!!
ها هي دمعة تسللت .. على خدي المتورم ...
لتنذر بمزيجا من السيول وألم العبرات ..
لترسل إليك .. صورة عني ..
عن الألم الذي عشته ..
وسأظل أعيشه
في بعدي عنك ..
وابتعادي منك ..
لا تلمني ..
فأنت من ترك لي حرية الاختيار في الطريق ..
أنت من وضعني على ذاك المفترق ..
وانت .. نعم ..!!
انت الوحيد الذي ودعني بابتسامته النادمة ... ودمعه المخفي ...
لكنك .. لم تسأل يوما عما كان سيحدث لقلبي ...
حين تودعني ..
لم تدرك .. أني سأظل شبه ميتة ..
في عالم لا يعرف معنى ألم القلوب المغلف بابتسامة ميتة..!!
انا .. لا اقسو عليك
بل اقسوا على نفسي..
لعلي .. أرحمها من عذابك ..
صدقت حين قلت .. شتان بين الثرى والثريا ...
ولكن دوما اجتماع التضاد ... يوضح قيمة المعنيين ..
لك تحياتي ..
نجمة الليل