أوَ تعلم يا وجدان عزائي للغة العربية لأنها تقوقعت في ثمانية و عشرين حرفاً فقط ، و إلاّ لكانت محبرتي جزلة أكثر مع الأموات الأحياء
إنحصارها في الثمانية و العشرين حرفاً جعلني أستبيح الرمزية وَ المجازية و البنيوية و التفكيكية الآخرى و في الكتابة حينما نصوغ لوحة كل شيء مُباح :)
شكراً لك شكراً يا سيدي الكريم ، سُعدت أكثر بتعقيبك الأنيق يا عذب
طبت و هذه الجُمعة
لك حدائق مِنْ البيلسان البريّ
تفضل
زهرة البابونج أيضاً
Swarovski