قصة محزنة ومؤلمة ومؤثرة
ونهايتها مفرحة
سبحان الله ما أجمل العودة والرجوع إلى الله بعد قبضت المعاصي على زمان القلب
الحمدلله على هداية هذه الأسرة
ولا يزال الكثيرون يغطون في سبات المعاصي العميق
نسأل الله تعالى أن يردهم إليه ردا ً جميلا ً
أخي الغالي / أبو مهند
أشكرك على هذا الموضوع وهذه القصة المعبرة
وتقبل فااائق تقديري واحترامي