مشكورة / عبير الشرقية
على طرح هذا المقال وأتحتي لي الفرصة لأضع نبذه عن هذا الكاتب المتناقض الذي نزع ثوب الدين وأكتسى ثوب الحرية والعلمانية والمساس بالدين على حد تعبيره
والذي سلط قلمة على تهجمه على الدين بكل جراءة وجعل له مكانه عند أعداء الدين
وعلى فكرة تركي الدخيل كان أمام مسجد وعلى حسب معلوماتي فأنه أمام جامع جامعة الإمام محمد بن سعود
طبعاً هذا الشخص كان متدين وتغير وذلك خلال السنوات التي قضاها مرافق لوالدته رحمها الله في أمريكا
وقضى سنوات عدة خارج المملكة وبعد أن نجحت عمليات والدته وتشافت رجع وأستقر في مدينة دبي حتى هذا الوقت
وله قرابة من والدته مع ناس هم أكفاء منه بدين ربهم ولكن سبحان الله فرق بينهم وبينه وهم أشرف منه دين وخلق
ولكن احب أنصحه ان هذه الشهرة لن تنفعك يوم القيامة وأنت تجرح في دين الله
وهو شخص بصراحة نقص وفي برنامجه نجده يسلط الضوء على العلمانية والكتاب أمثاله الذين يؤمنون بالحرية والأبتعاد عن الدين
والله يهديه إلى طريق الحق
فكيف أنسان كان أحد أركان الدين واليوم أصبح من يشن الهجمات على الدين
وتقبلي شكري وتقديري